اخر الكلام هاشم القصاص   رسائل مهمة فى بريد ازرق كسلا !!

يبدو ان اللواء (م) الأزرق والى كسلا الجديد يسير في ذات الطريق الذي سبقه فيه سلفه الوالي السابق الاستاذ محمد موسي عبدالرحمن

ظنا منه أن الإعلام احد أدوات الهدم لا البناء وان كل مايقال في الإعلام انه يتحرك وفق أجندة وخطوط تمرر بعينها من جهات مختلفة متناسيا السيد الوالي المقولة الراسخة والمحفوظة (نصف رايك عند اخيك)

(وماخاب من استشار)

هون عليك سيدي الوالي فان المعرفة لدي بعض لو كنت تعلم ذلك لاتشتريتها من اصحابها واعلم أن هنالك كثير من المؤسسات تعين خبراء ومستشارين من خارج الجهاز التنفيذي للاستفادة منهم لتجويد الاداء واصباغ مزيد من المعرفة والمنهجية عليها لضمان النجاح والاستمراريةو

من حق الصحفيين والاعلاميين وعامة سكان كسلا أن تعرف ماذا يدور في ردهات الجهاز التنفيذي وماهي اهم المشروعات والبرامج التي تقبل حكومة الولاية على عملها في الفترة القادمة

فالاعلام شريك اساسي لحكومة الولاية لتبشير به وتحشد طاقات المجتمع للمساهمة والاسناد الشعبي لها هذا حق طبيعي

 

وكنا قد طرحنا على الوالى عدة مقترحات

لم يفتح الله عليه أو على جيشه الجرار من الموظفيين والاعلاميين أن يعلقوا ولو بكلمة واحدة مفادها شكرا جزيلا أو بوركتم علي اهدائنا عيوبنا وقيل بارك الله لمن اهدي الي عيوبي

واهلنا قديما بقولوا سمح الكلام الببكي

السيد الوالي هي كلمات قلناها لك عليك أن تسمع إلينا أو تصمت أو تخرج علينا بكتابك لتقرأه علي الناس فهو الوثيقة التي يحاكمك عليها أهل الولاية اذا قصرت في جانب من الجوانب الخدمية

التي تهم حياة الناس

ثق السيد الوالى اذا لم تشارك الناس في الهم العام ستخرج كما دخلت خالي الوفاض من اي إنجاز أو عمل

حينها لاينفع الندم

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا