القيادي محمد يعقوب سياسات الانفتاح التجاري علي دولة ارتيريا توطد النمو الاقتصادي

كسلا : انتصار تقلاوي

يري الخبير الاستراتيجي في مجال العلاقات الدولية القيادي محمد يعقوب اسماعيل أن دولة ارتيريا حليف استراتيجي وقف مع دولة السودان في حربها ضد مليشيا الدعم السريع

 

و قال محمد يعقوب أنه يتابع عن كثب الأحداث الأخيرة بشأن زيارة وزير التجارة والتموين الاتحادي ومالات الزيارة من توقيع اتفاقيات بكسلا والقضارف مع حكومتي الولاتين تمهيدا للانفتاح علي دول الجوار و توطيد العلاقات التجارية الدولية نظرا للأهمية التبادل التجاري و السعي للقضاء على الفقر و تحقق نمواً أسرع، لتكون كسلا بوابة السودان و قادرة على تحسين الإنتاجية، وتوفير دخول أكبر ومزيد من الفرص لمواطن الولاية.

 

و أكد بأن الانفتاح التجاري يعود بالنفع للبلدين بتوفير سلع وخدمات بأسعار معقولة للمستهلكين فيها. ومن خلال التجارة وسلاسل القيمة العالمية، يساعد الاندماج في الاقتصاد العالمي على تعزيز النمو الاقتصادي والحد من الفقر على المستويين المحلي والعالمي كما يساهم بشكل كبير في مكافحة تهريب السلع بتقنينها وانشاء منطقة اسواق حرة علي الحدود علي حد تعبيره

 

و اعاب محمد يعقوب اسماعيل علي حكومة كسلا الانكفاء علي الذات والبطء في الإجراءات وأكد بأن هذا الوقت من عمر البلاد هو الأنسب لتعزيز العلاقات مع دولة ارتيريا وتطيب الخواطر للانطلاق نحو علاقات متينة

كذلك غياب أصحاب الشأن في زيارة معالي الوزير التجارة والتموين لكسلا شابها بعض القصور ولم تكتمل فيها المحاور اذ انها افتقدة للمحور الأساسي من المفترض أن يكون حضور وصاحب المشورة الحقيقيه الا وهم أصحاب المصانع ورجال الأعمال لأنهم هم اساس وزارت الصناعة والتجارة

 

وناشد محمد يعقوب رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بضرورة تعزيز العلاقات مع دولة ارتيريا ليس علي مستوي كسلا بل علي مستوي دولة السودان للحصول علي ضمانات بيد أن من الأهمية أن يلتقي رؤوساء الدولتين نظرا للموقف ارتيريا البطولي ووقفتها المشرفة مع السودان وهي تخوض غمار المعارك

 

وأوضح أن البرتكول التجاري يسير بخطى ثابتة و هذا لا يلغي دور ولاية كسلا علما بأن الأمر يمكن أن يسير بخطوات اسرع عندما يكون علي مستوي السيادي

 

وأشار إلي أهمية مبادرة قيادة المصالحات بين التقراي وارتيريا تقديرا لوقفة ارتيريا مع شعب السودان

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا