(الفريق إبراهيم سليمان) … تفاصيل ماحدث ..!.

بقلم : إبراهيم عربي

ربما هي معلومات إستخباراتية هدفت لإرباك المشهد في البلاد بين يدي خطوة توجهها شرقا في علاقاتها الدولية والتي حتما سيكون لها ما بعدها ، وربما هدفت للبحث عن معلومات لم تجدها ولذلك جاءت هكذا كما تناقلتها مواقع التواصل الإجتماعي ، أن وفدا ثلاثيا دارفوريا مقربا من قائد التمرد حميدتي حل بورتسودان ليشفع له عند رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن البرهان القائد العام للقوات المسلحة ، وقالت أن الوفد إصطدم برفض البرهان القاطع فعاد أدراجه حيث أتي بخفي حنين ..!.

لم أتعجب للمعلومات ولم أر فيها أي غرابة عندما أشارت صراحة الي الدكتور سليمان صالح فضيل المقرب بعلاقة ذوي القربي من (حميدتي) ، وقد نفي الرجل في تصريح خاص أن يكون قد غادر القاهرة أصلا إلي بورتسودان ، أما الثاني الفريق صافي النور وآخرين يقولون الفريق حسين عبد الله جبريل هما مقربان من المليشيا ومن قائدها وتربطهم معا علاقات أسرية ، ولكن لم يصدر عن الرجلين حتي الآن ما ينفي أو يؤكد وبالطبع (سمح القول في خشم سيدو ..!) .

أما التعجب أن يكون ثالثهما الفريق إبراهيم سليمان وهو من قبيلة البرتي التي لازال يدور بينها والمليشيا حرب ضروس في معقلها في مليط ، ولا يوجد لقبيلة البرتي صلة قرابة أو صلة رحم مع مليشيا (الجنجويد ..!) ، وقد حارب الفريق صافي النور وأعوانه محمد يوسف كبر واليا لشمال دارفور لأنه ينتمي للبرتي ذات الثقل والتاريخ وكتبوا كتابا أسموه (الصبح أطل ..!) دعوا فيه لشن حرب ضروس علي البرتي فكان مسرحها حرق الصياح وغيرها وتدمير معالم مليط وكل ذلك لإنهاء ولاية الوالي كبر الذي ينتمي إليهم سياسيا في ذات حزبهم المؤتمر الوطني ..!.

ولذلك كله بعثت برسالة للفريق إبراهيم سليمان بعد مقدمات ود وإحترام سألته في إيحاء يفيد عن معلومات مؤكدة .. يقال أنك وصلت بورتسودان وغادرتها بسرعة مربكة صاحبتها ملابسات .. قالوا إنك موفد من قبل حميدتي مع آخرين للشفاعة عند البرهان ماحقيقة ذلك سعادة الجنرال … ؟!.

جاء رد الفريق إبراهيم سليمان مهذبا كما عودنا وهو قائد ذو خلق ودين ووطنية صادقة لا يستطيع أحدا أن يزاود عليها فالفريق إبراهيم سليمان (إبن القوات المسلحة) سويا مع أخيه الفريق توفيق أبوكدوك وستظل سيرتيهما تمشي بين الناس أحياء وأمواتا صدقا ووفاء وإخلاصا وطنيا .. قال الفريق سليمان في رده أخى إبراهيم حفظك الله وعافاك طهور إن شاء الله من كل ذنب ..!.

أخى جئت بورتسودان السبت وفارقتها السبت بعد إسبوع ولم يكن معى لا البروف سليمان صالح فضيل ولا الفريق حسين عبد الله جبريل ولا الفريق عبدالله صافى النور ..!.

 

وتابع قابلت الأخ البرهان مرتين وكنت فى ضيافتهم بفندق القراند هوتيل .. ولم يبعثنى حميدتى كما يقولون ولكن لأقدميتى فى ضباط المعاشات بمصر حملونى الزملاء إلتماس للسيد البرهان لفك أسر البشير وعبد الرحيم وبكري ، الذين يعانون المرض وهم ضباط عظام بالجيش ولهم مساهماتهم وتقديرهم الخاص عند زملائهم المعاشيين ..!.

 

وأضاف أيضا تعلم أخي أن الفاشر محاصرة وهنالك شح شديد بشأن الاحتياجات الطبية ولازال قصف المليشيا العشوائى مستمرا ليلا ونهارا والخسائر في صفوف المواطنين كبيرة جدا وكنت مع مجموعة من الأطباء بدأنا من القاهرة فى جمع مال ومستلزمات طبية وذهبنا بورتسودان للمزيد والحمد لله سمعنا من القيادة تم إنزال (عشرين) طن أدوية ولم نكن سببا فى ذلك بل إجرءات من وزارة الصحة القومية ..!، وأكد الفريق سليمان أن مشروعهم مستمر فى القاهرة وبورتسودان ..!.

 

وأضاف الفريق أيضا جاء وفد من مليط الي

بورتسودان يشتكون سوء تصرفات قوات الدعم السريع المتمردة

عقب إحتلالها مليط

وحسب علاقاتي سهلت لهم أمر الإتصال بالمسئولين ..!.

 

حقيقة القول أنني جلست مع سعادة الفريق أول ركن البرهان مرتين تفاكرنا فى أمر الجيش ومعنوياته وموقف مواد تموين القتال والتجنيد ..!،وكلما يخص الجيش بصفتى السابقة رئيسا للأركان وزيرا للدفاع بصلاحيات القائد العام ،

ووجدت الموقف مطمئن والبرهان في معنويات عالية وثقته عالية جدا في قواته للقضاء على الدعم السريع المتمردة قريبا .. وزرت كل من الأخ كباشي ولم أجده ويبدو انه خارج بورتسودان .. وزرت الأخ إبراهيم جابر والأخ يس وزير الدفاع والفريق أول مفضل وقيادة المنطقة العسكرية وقائد البحرية فى ذات الإطار وعدت الى القاهرة ولم يكن معى إلا إبنى المجاهد محمد إبراهيم سليمان ولم يطلب مني أحد التصوير أو خلافه وكل ما قيل عبارة عن شتل مغرض يدعو للحيرة من شخص أعرفه جيدا ..! ولكني لا أعرف مراميه ..!، ولك شكري على سؤالك وأهتمامك بالأمر ولك تحياتى وتقديري .

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا