بحر أبيض في سطور بقلم أحمد جبريل التجاني

 

 

المقاومة الشعبية والاستنفار..نجاح ساحق

 

لم تقدم لي الدعوة لحضور اللقاء الجماهيري الضخم وغير المسبوق الذي نجحت في تنظيمه الفعاليات الاهلية والرسمية بالجبلين وخاطبه والي الولاية لكن اتيح لي عبر احد الاصدقاء مشاهدة فيديو صور بطريقة احترافية للفعالية رغم ان المصور غير متخصص لكنه اظهر بدقة عالية حجم الحشود الخرافية التي تنادت للتعبير عن رفضها للتمرد ولكلما يهدد سلام وامن مجتمعاتها وممتلكات الشعب وعرضه.

لقاء الجبلين اكد نجاح الاليات الشعبية التي تنادت للمقاومة الشعبية ولجان الاستنفار في عملها وهو نجاح ليس بغريب علي رجال تحملوا أمانة التكليف و المسئولية في زمان ولي فكانوا نعم الامناء عليها واخص الناظر اسماعيل نواي والارباب إدريس يونس.

 

 

# طريق القضارف سنجة آمن يا والي النيل الأبيض

 

اندهشت حد الاندهاش وانا اسمع مسئول بولايتنا يتحدث عن مهددات ومخاطر أمنية بطريقة القضارف سنجة الترابي تمنع وصول شاحنات المواد البترولية التي بوصولها تنفرج اكبر أزمة محروقات تشهدها ولاية النيل الابيض ، لايوجد اي مهدد إلا الخوف و الجشع والسمسرة والمضاربة والفسادوالسوق السوداء لبيع المواد البترولية بكوستي وربك وفشل مدير البترول في ادارة ملف من أسهل مايكون،مدير البترول الذي يتعامل مع الناس كأنه منزل من عل ليس حقيق بهذا المنصب ولايملك ادواته وقد اكد فشله الذريع والشواهد علي قفا من يشيل،طريق القضارف سنجة عبرته وعبره الآلآف غيري طريق نظيف جدا يبلغ طوله 144 كيلو متر من منطقة المقرح التي تقع غربي القضارف بمائة كيلو مترحتي كبري سنجة ،اللافت والشاهد علي امن وأمان هذا الطريق لاتوجد مظاهر امنية سوي شرطي وحيد يتناول الشاي صباحا في راكوبة عبارة عن نقطة تحصيل للزكاة لاتوجد اي مظاهر أمنية أو مركبات عسكرية لكنه قطعا مؤمن برجال القوات المسلحة ودورياتهم المشتركة التي قابلتني ليلا في المقرح وهو اكبر دليل علي عدم وجود اي تهديد امني ولايستطيع متمرد أو قاطع طريق التجول هناك فالرجال له بالمرصاد والذي يكذبني عليه برفع الهاتف وسؤال اي عسكري يتبع للقوات المسلحة بالقضارف أو سنجة أو أي مرتاد للطريق من سائقي المركبات العامة.

تحركت من المقرح عند الرابعة والنصف فجرا ليس معي الا الله عند الثامنة والنصف عبرت كبري سنجة وسط مداعبات جنود القوات المسلحة الذين يقومون بواجب التفتيش باحترافية تامة مع لطف لايخفي علي احد وسط اجواء هادئة وطبيعية.

الذي يروج لمهددات أمنية تمنع وصول المواد البترولية النيل الأبيض معروف للجميع ويجب ان يطاله سيف الوالي بلا تردد، اذا وجدت مخاطر أمنية فلربما طفيفة جدا في جبل موية وهي حادثة صغيرة تم التعامل معها بجدية وفي وقتها وانتهي التهديد وحتي اذا سلمنا جدلا بوجود مايقلق فهناك طرق كثيرة تتفرع من طريق سنجة سنار تنزل مباشرة في مدينة كنانة بالشرق بدون اي مهددات أمنية حقيقة أو متخيلة.

ان تزاحم السيارات أمام محطات البترول اكبر مهدد أمني لكن مدير البترول للاسف لايعي ذلك ويجب ان يعمل الجميع علي مكافحة الظروف التي تولد التجمعات والتزاحم .

الامر امر قرار يصدره الوالي باقالة مدير البترول وتعيين بديل بخلفية أمنية اولا حتي يتعامل مع تغيرات الظروف والتحولات اولا باول دون ان تصطك اسنانه بمجرد سماع ان ناقلة بترول تحركت من سنجة صوب الولاية،بعض المناصب يلزمها رجال مواقف وما اكثرهم في الولاية،ولاننا في حالة حرب فان اي مسئول به رخو أو غبش أو ضعف أو شبهة ما يجب ازالته كما يزال الورم بمشرط الجراح لا مداواته بالبندول فيها يسمعنا عمر الخليفة ولو لمرة.

 

د.الزين سعد..خيار ممتاز

غبت لفترة بالشرق بعد ضربة مدني وتأثر اسرتي الصغيرة هناك ،عدت للولاية فوجدت تغييرا مهما جري بوزارة الصحة حيث اعطيت القوس لباريها اختيار د.الزين سعد وزيرا مكلفا امر مهم جدا يخدم القطاع الصحي ويحلحل قضايا الصحة المعقدة ولان الزين رجل أعمال لا اقوال لم اتفاجا بحملة التطعيم الكبري التي انطلقت قبل أيام في ظل الظروف الراهنة رغم تعقيداتها وصعوبتها البالغة وهو دأب ادارة التحصين التي لاتعترف بالعقبات والظروف ولاتعترف بالمستحيل مطلقا ،هي همة يلزمها الثناء والتحفيز المادي من الوالي والوزير لكافة اطقم ادارة التحصين فمايقومون به مشرف ووطني وفعل محترم جدا.

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا