الكلام المر مهند الشيخ يكتب .. قصاصات لوجه الله والوطن

(1) بعزم وحزم يعود الجهاز التنفيذي للحكومة صوب العاصمة المثلثة رغم أنف السماسرة والعملاء وأهل الغرض وأصحاب المصالح والمرض، بفضل من الله وتوفيق. ويذكر أن سودانية نخلة اسمها لمياء عبد الغفار ومعها عبد الله إبراهيم ومحمد الغالي في بورتسودان مزقوا فواتير ضخمة وطمروها في بطن المالح جهاراً نهاراً لصالح تعافي أبناء بلادنا من آثار حرب الكرامة وفتحوا بوابة الأمل لمستقبل شعبنا المقبل على ملحمة الأمل والتعمير…
(2) وعلى ذكر الوزيرة لمياء عبد الغفار، الوزيرة وصاحبة النشاط والحركة الدؤوب، من يقف خلف حملة مسعورة تستهدفها في الأسافير وتعد الرأي العام لإقالتها رغم الإجهاد والاجتهاد مع لجنة إبراهيم جابر في العودة صوب الخرطوم من ثغر السودان الباسم الذي حمل في ظهره هم الوطن وتقاسم أهله ضراء النزوح والحرب مع أهل السودان جميعاً بيقين النصر وثبات الصبر. ومن شواهد الأيام أن الوزيرة لمياء ومنذ يومها الأول أعلت من قيمة سلفها عثمان حسين والرجل صاحب فضل وعطاء ونبل في إرساء قواعد الدولة وترميم ما سقط منها مع زملائه جرهام عبد القادر وعبد الله إبراهيم والفريق محمد الغالي وبقية عقد فريد من رجال. فلماذا يا دولة رئيس الوزراء يتم استهدافها ومدير مكتبكم نزار عبد الله؟ هل هي مقصات أم مشاكسات أم تصفية حسابات من أصحاب غرض ومرض؟
(3) وعلى ذكر دولة رئيس الوزراء البروف كامل إدريس، دولتكم طرحتم من ضمن مشاريع حكومة الأمل تنشيط مشروع سلعتي المبارك وهو مشروع استراتيجي ويوفر القوت الكريم والمخفض ل7 مليون سوداني في مراحله الأولى ويوفر 50 ألف وظيفة تنتج وتصنع وتعمر. فلماذا تأخر الميلاد وهل يتم تعطيل مشاريعكم عمداً وعن سبق الإصرار بفعل فئران وحفارين لا يرون الوطن إلا عبر مصلحتهم ولا يحاربون إلا الناجحين ليهزموا مشاريع تضخ العافية في جسد يتعافى من أمراض مزمنة؟ دولة الرئيس، يحفر لمشاريع حكومتكم في الظلام ويستهدف اقتصادنا ويشتم في جبريل إبراهيم ومني أركو ويقاتلنا في الميدان، صفهم واحد ومقصدهم واحد. وأضيف لك أن من يطلق الشائعات ضد مدير مكتبكم من ذات صف العمالة والتخابر، ولك أن تطلق العنان للمشاريع بعزم أختك لمياء وحزم أخيكم جبريل، والعاقبة للوطن. والبلد تحتاج تعمر اقتصادها بسلعتي كما تحتاج أن يحصن بالأمان القائمين على الأمر العام من الحملات المسعورة التي ينظمها أصحاب الأمراض والأغراض.
(4) لن يزايد على وطنية الرئيس البرهان إلا عميل أو غبي أو مكابر، فالرجل حقق المستحيل في وجيز من زمن رغم الأسى ومر الذكريات والغدر والإيذاء وامتص صدمة المليشيا بتوحيد الأهداف واختيار المناسب من المواقف وسط ضغط خارجي عنيف وصراع داخلي أعنف. وهو الآن في وسط عواصف الأطماع الخارجية ومطامح الداخل يوازن بين أفضل المواقف حتى لا يتمزق في عهده السودان وينتهج سياسة البطن الغريقة والبرود في ردود الأفعال والصبر الجميل. فلم يتعجل البعض في الخطوات ويستعجل النتائج والنهايات. والثابت أن بلاد تتعافى الآن من آثار التمرد وتستعد لاسترداد ما فقدته، فأعطوا الرجل فرصته حتى لا نعض بنان الندم يوم لا ينفع الندم.
(5) يخصم من رصيد حكومة الأمل أن يصر الوكيل والدستوري السابق على منح شلته وأصحابه حقوق الآخرين لصالح صداقته ومعرفته بهم ويهدر حقوق زملائهم في الترقى والمواقع ويمنح الامتيازات بالقرب والتزلف. وباختلال ميزان العدل يضيف للوكيل والدستوري الذي أدمن الفشل وذاق الظلم وهو يدير أكواب الظلم على زملائه،
دولة رئيس الوزراء، راجع ملف الظلم الذي يديره الوكيل الدستوري السابق وهو معلوم عندكم لتعرف أن من يعطل حكومتكم. وليكن رادعاً موقفكم له ولغيره. ولنا عودة إن كان في الحبر بقية.

