توضيح عاجل من شيخ الامين يفند واقعة الكراسي
رصد : الجمهورية نيوز

حسم شيخ الامين عمر الجدل الذى أثاره رواد التواصل الاجتماعي حول برتوكول التجليس في فعالية الاحتفال بالف يوم من العمل التطوعي والإنساني عبر مسيد الشيخ الأمين .
ونشر شيخ الامين توصحا عاجلا على صفحة لمنصات التواصل الاجتماعي لإزالة اللبس والأشكال حيث جاء في التوضيح الاتى .
قال الشيخ الأمين عمر في منسورته ، أود أن أوضح بكل محبة وشفافية ما أثير من جدل حول الكرسي الذي ظهرتُ جالساً عليه خلال الأمسية الأخيرة، أمسية توثيق ١٠٠٠ يوم من العمل الطوعي والإنساني.
واضاف شيخ الامين ان هذا الكرسي ليس رمزاً لبروتوكول، ولا دلالة على تمييز أو ترفع، وقد جلس عليه الإمام أحمد المهدي، وجلس عليه غيره في هذه المناسبة، ولم يكن موضع حساسية أو تأويل، ومن باب الشفافية، سيادة السفير عماد عدوى لم يكن يرغب بالجلوس في ذلك المكان، وقد أبدى تواضعا واضحاً، رغم أنني أنا من أصريت عليه احتراماً له وتقديراً لمكانته كضيف كريم بيننا، الا ان تواضعه غلب إصراري، وجلست لجانبه.
واضاف إن المناسبة كانت خاصة، يسودها الود والألفة، ولم تكن لقاء رسمياً ولا حدثاً يخضع لأي أعراف أو بروتوكولات دبلوماسية .. كانت مناسبة خاصة بي وكنا نستمتع بالأمسية، بالحديث، وباللقاء الطيب بين إخوة وأحبة، بعيداً عن أي حسابات شكلية أو رسائل غير مقصودة.
وقال الشيخ مؤسف أن يُحمَّل مشهد عفوي أكثر مما يحتمل، وأن يُقرأ خارج سياقه الطبيعي، بينما الحقيقة أبسط من ذلك بكثير .. ما جمعنا في تلك الليلة هو الإحترام المتبادل، وليس ترتيب الكراسي.
وختم التوضيح ، أضع هذا التوضيح أمام الجميع حرصاً على الحقيقة، وتقديراً لكل من سأل بنية صادقة، وتأكيداً على أن ما بيننا دائماً أكبر من الجدل العابر.
والله من وراء القصد.

