رابطة الصحافة الإلكترونية تختتم بالشمالية دورة تعزّز أدوات التحقق من الأخبار والأمن الرقمي ومكافحة الشائعات
دنقلا : الجمهورية نيوز

اختتمت رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية فرعية الولاية الشمالية اليوم الخميس بقاعة الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالولاية الشمالية، فعاليات الدورة التدريبية حول التحقق من الأخبار واستراتيجيات مواجهة الشائعات والحرب المعلوماتية بمشاركة (30) من الصحفيين والإعلاميين.
وجاءت الدورة ضمن جهود الرابطة لرفع كفاءة الكوادر الإعلامية، حيث قدّمها الأستاذ علي تركمان مركّزين على الجوانب التطبيقية في تحليل المحتوى والتصدي للمعلومات المضللة.

وأكد مدير عام هيئة الإذاعة والتلفزيون، الأستاذ ناجي فاروق، أن الدورة أسهمت في تعزيز الوعي بالمفاهيم الأساسية للتحقق من الأخبار، مشيراً إلى أهمية استمرار البرامج التدريبية المتقدمة وتوسيعها لتشمل المحليات، بما يسهم في نقل التجربة وتعميم الفائدة، لافتاً إلى أن الحرب المعلوماتية أصبحت من أخطر التحديات الخفية التي تتطلب تحولاً رقمياً شاملاً في العمل الإعلامي.

بدوره، أشاد مدير إذاعة ساهرون، النقيب شرطة محمد منير، بالشراكات القائمة بين الرابطة والمؤسسات الإعلامية مؤكداً أن التدريب يسهم في رفع الكفاءة المهنية للإعلاميين، خاصة في ظل التحديات الأمنية والمعلوماتية الراهنة.

أكد رئيس رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية فرعية الولاية الشمالية الأستاذ علي تركمان أن الدورة ركّزت على الجوانب التطبيقية في الأمن الرقمي، حيث تعرّف الدارسون على استخدام تطبيقات التراسل الآمن، وأفضل الممارسات للحماية من الاختراق والتجسس، إلى جانب تأمين الهواتف الذكية ورفع الوعي بمخاطر الحرب المعلوماتية، مشدداً على أهمية حماية المصادر الصحفية باعتبارها ركيزة أساسية في العمل الإعلامي المهني.
وأضاف تركمان أن البرنامج التدريبي صُمّم ليكون برنامجاً مستداماً يقوم على تقديم دورات متخصصة بشكل دوري، تواكب تطورات الفضاء الرقمي، وتسهم في تعزيز المهنية الإعلامية وبناء قدرات قادرة على التعامل مع تحديات التضليل المعلوماتي، مؤكداً التزام الرابطة باستمرار التدريب المتقدم للإعلاميين في جميع محليات الولاية، بالتنسيق مع المجلس الأعلى للثقافة والإعلام وإدارات التدريب المختصة.
وفي ذات السياق، أكد الأستاذ الإعلامي مصطفى النقر أن الدارسين استفادوا من الدورة في فهم العديد من المفاهيم المرتبطة بالشائعات والحرب المعلوماتية وطرق دحضها، إلى جانب التطبيق العملي على الهواتف الذكية، مطالباً بمزيد من البرامج التدريبية المتخصصة التي تركز على الجانب التطبيقي.

من جهته، أشار الأستاذ الإعلامي أحمد عبدالكريم إلى أن الدورة “رمت حجراً في بركة ساكنة”، لما أحدثته من حراك معرفي ومهني، مؤكداً أهمية الاستمرار في تقديم مثل هذه البرامج، خاصة تلك التي تعزّز التطبيق العملي للمفاهيم مشيداً بمستوى المعلومات والتفاصيل الفنية التي قُدمت خلال أيام الدورة الثلاثة.
وخرجت الدورة بعدد من التوصيات، أبرزها تعزيز ثقافة التحقق من الأخبار داخل المؤسسات الإعلامية، وإنشاء منصات متخصصة لرصد الشائعات وتحليلها، وتوسيع نطاق التدريب ليشمل المحليات، إلى جانب إدماج مفاهيم الأمن المعلوماتي في العمل الإعلامي اليومي، وتطوير الشراكات بين المؤسسات الإعلامية والأجهزة الرسمية، ورفع الوعي المجتمعي بخطورة الشائعات والحرب المعلوماتية.
وفي ختام الفعالية، عبّر منظمو الدورة عن شكرهم للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بالولاية الشمالية على حسن الاستضافة والتنظيم، مؤكدين أهمية استمرار التعاون لدعم وتأهيل الكوادر الإعلامية بما يسهم في حماية الوعي العام وتعزيز الأمن القومي السوداني

