شركة كهرباء السودان تصدم المواطنين مع بداية العام
متابعة - الجمهورية نيوز
شركة كهرباء السودان تصدم المواطنين مع بداية العام

شركة كهرباء السودان تصدم المواطنين مع بداية العام
فاجأت شركة كهرباء السودان المواطنين السودانيين بزيادة جديدة على تعريفة الفاتورة مع بداية العام 2026م، بررت تلك الإجراءات بانها تهدف لتفادي الانهيار الكامل للقطاع مع استمرار دعم الدولة للشرائح الضعيفة.
لتفادي الانهيار
وقالت الشركة أن زيادة تعرفة الكهرباء لجميع قطاعات الاستهلاك، اعتبارًا من يوم الأول من يناير 2026م في خطوة تهدف لضمان توفر الموارد اللازمة للصيانة وتشغيل المنظومة الكهربائية في ظل ارتفاع التكاليف وضرورات إعادة الإعمار، وذكرت الشركة في رسالة بان المواطن شريك أساسي في جهود البناء والإصلاح
ونوهت إلى أن الخطوة ضرورة حتمية لضمان توفر الإيرادات بصورة معقولة لمقابلة بعض تكاليف أعمال الصيانة ومواجهة المتطلبات والمدخلات الضرورية مع استمرار دعم الدولة لتكلفة الكهرباء بنسبة كبيرة حتى الآن مع الاخذ في الاعتبار مراعاة الشرائح الضعيفة في التعرفة الجديدة.
وأكد مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان إن قطاع الطاقة الكهربائية يمر بمرحلة مفصلية تتطلب تضافر الجهود الوطنية لضمان استمرارية وجودة الخدمة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأشار إلى أن حجم الدمار الممنهج الذي طال البنية التحتية للمحطات والشبكات الناقلة إضافة لارتفاع تكلفة الإنتاج وقطع الغيار وضع القطاع أمام تحديات تشغيلية غير مسبوقة.
وأكد أن الحفاظ على ما تبقى من المنظومة الكهربائية، إلى جانب إعادة إعمار ما دمرته الحرب، يتطلب قدرًا عاليًا من الواقعية الاقتصادية في إدارة الموارد.
ونوه إلى أن المواطن يُعد شريكًا أصيلًا في عملية «البناء والإصلاح»، وأن هذه الإجراءات الصعبة تمثل الخيار لتفادي الانهيار الكامل للمنظومة الكهربائية في ظل الأوضاع الراهنة.
خسائر الكهرباء
وتعرض قطاع الكهرباء في السودان، إلى خسائر كبيرة ويبدو هو الأكثر تعرضًا للتلف جراء الحرب، حيث نهبت محطات الكهرباء والاسلاك فضلا عن الاستهداف الذي تتعرض له محطات الكهرباء في الولايات الأخرى والخرطوم بصورة مستمرة أخرها محطة كهرباء عطبرة التي لا تزال تحت الصيانة ولم تعود إلى الخدمة بعد الهجوم عليها في ديسمبر الماضي.
14 ألف محول و150 ألف كيلومتر
وبلغت الخطوط المتعطلة نتيجة التخريب بحسب شركة الكهرباء نحو 150 ألف كيلومتر، فضلا عن تدمير 14 ألف محول كهرباء بسعات مختلفة في ولاية الخرطوم وحدها بحسب عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر رئيس اللجنة العليا لتهيئة العودة الطوعية لمواطني الخرطوم، حيث تبلغ القيمة التقديرية لهذه المحولات الواحد منها حوالي 46 ألف دولار، وهو رغم كبير جدا مقارنة بوضع البلاد الاقتصادية.
كابلات النحاس
والزائر إلى الخرطوم يلاحظ عمليات الحفر التي عمت شوارع العاصمة سيما في وسط الخرطوم والمناطق القديمة، حيث تعرضت كابلات الكهرباء إلى تلف بعد أن حفرها اللصوص بغرض استخراج النحاس إلى جانب فقدان شركات الكهرباء كامل مخزونها من المعدات الحيوية في مستودعاتها، خاصة بالخرطوم التي تعرضت للنهب الكامل.
تلف المحطات الكبيرة
وتعرضت محطات الكهرباء الكبيرة في الخرطوم إلى التلف منها محطة بحري الحرارية التي بلغت نسبة التلف مائة بالمئة ومحطة قري ومحطة جبل أولياء وسرقة (20) ألف برميل من زيوت المحولات ومجمل الخسائر أدت إلى فقدان “1000” ميغاواط، تعادل (35%) من مجمل الإنتاج.

