عاصم البلال الطيب قريب الله عبدالعزيز يكتب   عرابو مبادرة العودة الطوعية

جمع المصائب

 

لجنة الأمل للعودة الطوعية للآجئين السودانيين من مصر وعديد الدول ، والنازحين منهم لمساقط رؤوسهم وحياتهم الأصيلة ، لجنة شعبية ، تنافر إلى مجالس تأسيسها بتداعٍ مجتمعى حادبون على حفظ وصون إنسانية السودانيين ، ولتقديم المساعدة الضرورية للآجئين بالتنسيق مع السلطات بالبلدين ، لتجاوز مرحلتهم الصعبة الحالية . ظروف وقواسم ومصائب مشتركة جمعت بين مؤسسى اللجنة وجموع اللآجئين ، والمصائب على قول شاعر يجمعن المصابين . لجنة الأمل شعبيتها مولودة من بين صلب وترائب سر الدولة ، مجتمعها الخفى الذى يرد له وجيشه خبراء ، فضل عظيم فى بقائها وعدم إنهيارها جراء الحرب الأشرس ، وقصة اللجنة تتواتر فصولها بمقدار منجزها على الأرض و نشاطها فى الميدان على رؤوس الأشهاد ، والبشريات تتالى من جهتها بما يسر الموقفون بالسجون والمحتجزات لسبب وآخر ، والراغبون فى العودة الطوعية ، عودة مدروسة ومقننة ، تعكف اللجنة بعد عقد جمعيتها العمومية الناجحة ومباركة رئيس الوزراء ، على إعداد حزمها بالتعاون مع الجهات الرسمية ومن ثم إعلانها للآجئين على رؤوس الأشهاد ، عرابون شتى يعملون من وراء الكواليس فى صمت يعبر عن روح وطنية غيورة ، يذللون الصعاب يمهدون المسارات لفرص النجاح للجنة الأمل ، محبة لخدمة السودانيين بتخفيف قيود اللجوء وضغوط العودة ، وأمر متطلب تعاونا وتكاتفا وتشابكا بين الأيدى ، فتري اللجنة لا يهدى لها بال منذ التأسيس ، منخرطة فى حراك مستمر ، و عقداجتماعات لبلورة الخطط والبرامج مدعومة بثلة من الخبراء وأهيل الحل والعقد ، المستشار بسفارة السودان الوطنى الغيور ، والدبلوماسى سعادة الرفيع قريب الله عبدالعزيز ، المشمر بعلو الهمة عن سواعد الجد ، لإنجاح المبادرة منذ أن تواترت اخبارها للسفير لكل العاملين بالسفارة وعلى رأسهم السفير الفريق أول ركن عماد الدين عدوى . المستشار والدبلوماسى قريب الله عبدالعزيز أحد أهم عرابى إنطلاق عمل اللجنة على النحو المعلن من القاهرة العاصمة المصرية الرحيبة ، و قريبا يدشن بعمل مصاحب من داخل السودان ، مصحوب ببشارات تعلن فى حينها ، تسعى اللجنة حثيثا لإنجازها ، ضربة بداية لمباراة شعبية ماراثوانية طويلة الأمد ، ولأجل هذه الغايات تنخرط اللجنة التنفيذية بكامل عضويتها ، برئاسة السيد محمد وداعة فى إجتماعات متواصلة ، أخيرها مع رجل الأعمال الكبير عصام الشيخ أحد الداعمين للجنة الأمل للعودة الطوعية بين زمرة من رجال المال والأعمال المنتظرين والمتحفزين لقائمة شرف المتبرعين ، وللإجتماع المثمر المبشر ما بعده ، نتائج ملموسة على الأرض تسر جموع اللآجئين بحول الله وبتعاون الأذرع المعنية كافية*

 

*واسطة العقد*

 

*ويسعد اللجنة تبارى عدد كبير من ابناء السودان بعد انعقاد جمعيتها العمومية ، فى التواصل معها للدعم والمساندة ، و يتلمس أعضاء اللجنة التنفيذية منفردين ومجتمعين رغبة عدد كبير من اللآجئين فى العودة طواعية ، يتواصلون معززين مكرمين مشيدين بمبادرة لجنة الأمل ، مستبشرين برعاية ودعم رئيس الوزراء لأعمالها وحضور السفير لجمعيتها العمومية ، وتتقدم اللجنة بالشكر والتقدير للجهود الكبيرة الداعمة والملهمة ، التى يبذلها فى صمت الرجال العمليين الجادين المستشار والدبلوماسى الرفيع بسفارتنا بالقاهرة السيد قريب الله عبدالعزيز ، العامل بروح الجماعة مع أعضاء اللجنة المدرك لصعوبة حلول ملفات اللجوء فرديا ودون تعاون محكم بين الجميع . وليس بالغريب السلوك والنهج على سعادة المستشار قريب الله المنفتح على الجميع ، وهو المعروف لدينا بدعمه الكبير للإعلاميين والوقوف إلى جنبهم لأداء مهامهم ، وهاهو ينبرى بكل قوة لعون لجنة الأمل ، مستشعرا عظم المسؤولية ، مدركا النار من مستصغر الشرر ، ولاحساس غامر بالمرحلة ومطلوباتها ، لا يكتفى بالديوانية منتقلا للميدانية ، متحركا بفاعلية لتكمل اللجنة دورة التقنين ولتبتدئ مشوارها ، يسعى لتسهيل حركتها وتنقلها لإنجاز مهامها بالسرعة المطلوبة ، وكما ينهض قريب الله ، واسطة عقد بين أعضاء اللجنة التنفيذية والسلطات المعنية المصرية والسودانية لتسهيل الإتصالات ، وتفاعل سعادة المستشار قريب الله مع اللجنة ناجم عن قربه من ملفات الجالية السودانية الكبيرة بحمهورية مصر العربية ، لرفع كافة الضغوطات وتذليل ، ودعمه للجنة الأمل ، وصل لمساعيه الحميدة والكبيرة لخدمة أهل بلده فى بلدهم الثانى ، حاظيا بتعاون كبير من قبل أشقائه ونظرائه المصريين ، ولاينغلق ملف عن الوجود السودانى فى أم الدنيا ولا يطيب ، دون الشكر لفخامة المشير الرئيس عبدالفتاح السيسى ، والتقدير لتوجيهاته الكريمة للأجهزة المصرية لإكرام السودانى ضيفا عزيزا ، والتعاون مع أجهزة بلده النظيرة لتستقر شؤون حياته ، وحرى بنا فى السودان كمواطنيين ، الإلتزام بضوابط الإقامة بجمهورية مصر واحترام القوانين المنظمة تعبيرا عن العرفان وردا للجميل ، وأعضاء لجنة الأمل التنفيذية يثقون بجنس هذه الروح ، ورعاية رئيس الوزراء و السفير عدوى ، و دعم المستشار قريب الله الشامل وتحركه الإيجابى الفاعل ، فى حدوث التعاون الكبير مع الرسميين بالبلدين لخدمة العلاقات بين الشعبين ، والحفاظ عليها بالتعامل المطلوب ، بتؤدة وحكمة وكلية مع ملف اللجوء والوجود السودانى الكبير بأرض مصر المضيافة المستحقة الإلتزام بآداب الضيافة*

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا