انتصار تقلاوي تكتب:وزير التخطيط عبدالقادر محمد زين.. أكثر من زاوية
انتصار تقلاوي : الجمهورية نيوز

. لماذا نحارب عبد القادر محمد زين
المهندس عبدالقادر محمد زين، وزير البنى التحتية والتخطيط العمراني بولاية كسلا، يُعد نموذجًا للمسؤول الذي يمتلك كاريزما القيادة، فمنذ توليه المنصب اتصف بالشجاعة في المواقف، وبخلاف أن هاتفه متاح طوال ساعات اليوم للرد على الاستفسارات وقضاء معاملات المواطنين والاستماع إلى شكواهم، فإنه لا يتردد في تصويب المعلومات عبر مشاركته في وسائط التواصل الاجتماعي.
ورغم اختلاف البعض حوله، يظل عبدالقادر محمد زين صاحب صفة لا يمكن تجاوزها وهي الشجاعة. كما أنه يتسم بسعة الصدر وتقبّل النقد دون انفعال، حيث يتعامل معه بهدوء وحكمة، وما يستحق الرد يقف عنده ويوضح.
ولا نقول إن الوزير عبدالقادر بلا سلبيات، فهذا ضرب من الخيال، فهو بشر يخطئ ويصيب. لكن من يتصفح كتابه في الوزارة يجد الكثير من الإشراقات التي تبدو واضحة كالشمس في رابعة النهار. أبرزها ثورة الطرق التي انتظمت الولاية وبدأت تتجسد واقعًا، لتؤكد أن كسلا استطاعت بقيادة اللواء م. الصادق الأزرق أن تهزم الظروف وتنتصر.
كما حققت الوزارة في عهده نجاحًا منقطع النظير في ملف مياه الشرب، الذي شهد تطورًا كبيرًا ويمضي كل يوم نحو الأفضل.
وبصفة عامة، فقد نجح الوزير عبدالقادر محمد زين في أن يضع بصمته داخل الوزارة. ومن المعلوم أن وزارة البنى التحتية والتخطيط تُعد دائمًا “الكرسي الساخن”، كونها وزارة خدمية تمسك بملفات تحوز على اهتمام الرأي العام مثل الأراضي.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نتمنى لولاية كسلا المزيد من الازدهار والتطور في عهد اللواء م. الصادق الأزرق وأركان سلمه، وعلى رأسهم الوزير عبدالقادر محمد زين.

