والي غرب دارفور بحر الدين كرامة : زمن اعربدة وبطش المليشيا قد ولى بلا رجعة

في تغريده له على موقعه الرسمي دون والي غرب دارفور بحر الدين كرامة جاء فيها:-

 

بعقيدةٍ قتالية لا تعرف التراجع، وإرادةٍ فولاذية لا تنكسر، تواصل قواتنا المسلحة، والقوات المشتركة، والقوات المساندة دكّ أوكار العدو وتحقيق الانتصارات الحاسمة على جبهات أرض الميعاد الغربية، مؤكدين أن معركة الكرامة ماضية حتى نهايتها الكاملة.

ففي ملحمةٍ ميدانية جديدة، لقّنت قواتنا بمحور دارفور، وتحديدًا في منطقتي جرجيرة وبئر سليبة، ميليشيا آل دقلو الإرهابية ومرتزقتها درسًا قاسيًا لا يُنسى، حيث تم القضاء على أعداد كبيرة من عناصرها، وسحقت قوتها القتالية، ودمّرت عشرات المركبات، في مشهدٍ يؤكد أن زمن العربدة والبطش قد ولى بلا رجعة.

وقد سبقت هذا الحسم الميداني غارات جوية دقيقة ومركزة، نُفذت باحترافٍ عالٍ، واستهدفت شرايين الحركة والإمداد، فحُرقت مستودعات الوقود والذخيرة، ودُمّرت الآليات، وسقط المرتزقة صرعى وجرحى، لتتحول أوهام الميليشيا إلى رماد، وخططها إلى سراب وهزيمة مدوية.

إننا في حكومة ولاية غرب دارفور نعلنها واضحة لا لبس فيها:

لا تفاوض مع الإرهاب، لا هدنة مع الخيانة، ولا نكوص على العهد حتى تطهير كامل تراب الولاية وبسط سيادة الدولة بالقوة والحق.

عملياتنا العسكرية ستتواصل وتتوسع، وسنلاحق فلول الميليشيا في كل شبر، حتى اقتلاعها من الجذور.

ونؤكد أن القوات المشتركة، وعلى رأسها القوات المسلحة السودانية، ومعها أبطال التحالف السوداني والمقاومة الشعبية وكافة المستنفرين، يقفون اليوم صفًا واحدًا في خندق الوطن، ثابتين كالجبال الشم، لا يهابون الموت، ولا يلين لهم عزم، حتى تحرير غرب دارفور، ثم السودان كله، من دنس الميليشيات الإرهابية والعملاء والمرتزقة.

هذه معركة وجود لا معركة حدود، ومعركة دولة لا معركة جماعات، والنصر فيها حتمي بإذن الله، لأن خلفنا شعبًا لا يُقهر، وأمامنا عدوًا إلى زوال.

نسأل الله أن يتقبّل شهداءنا الأبرار في أعلى عليين، وأن يشفي جرحانا، وأن يثبت أقدام أبطالنا، وأن يحفظ السودان موحدًا، عزيزًا، حرًا.

 

الجنرال / بحر الدين آدم كرامة

والي ولاية غرب دارفور

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا