الثالوث الذي كسر المؤامرة … “الجيش” والشعب و “زادنا” ..

تواجه الدولة الوطنية اليوم
اخطر انواع التحديات منذ نشأتها وتنحصر التحديات بإيجاز في تفتيت السودان وتوزيع تركته على سابلة الأمم والهوام ولكن هيهات.
السودان الذى كسر مربع الاستهداف بثالوث الجيش والشعب و زادنا ، يخوض معاركه متسلحا بالإيمان والعزيمة وقوة الشعب والتى سندت مؤسسات الدولة و(زادنا) التى جعلت العبور الى ضفة الامل والتحدي ممكناً ،
فشركة زادنا العالمية واحدة من أدوات كسب المعركة لصالح الشعب وبذلت ما بذلت في فريضة الاقتصاد وسدت ثغرة الأمن الغذائي وقدمت الغالي والنفيس وكانت الحصان الاسود في زمن الكرامة .

المؤسسة الفريدة بذلت رقاع الدعوة لنفر كريم من أبناء السودان شركاء وشركات ومجالس انتاج وقيادات مجتمعية واقتصادية ورموز وطنية وأهل إعلام لزيارة مشروعاتها بنهر النيل والوقوف على التجربة المؤسسية وشهود تلاوة خطة ومشروعات العام الجديدة بلحاظ إحاطة الرأي العام والوطني بما تقدمه من مجهود وطني خالص .
في حفل بهيج ومحضور بنهر النيل نثرت زادنا من كنانتها حصاد إنجازات العام 2025 ، وفق رؤية الإنتاج طريقا للتنمية المتوازنة وفي ظل ظروف الحرب المعروف وبالضرورة موقف الاقتصاد المعلوم.

مستشار القائد العام المالي اللواء ركن محمد الفاتح ضيف شرف الفعالية ورسول القيادة قال في كلمته أن زادنا انتصرت في معركة الاقتصاد كما انتصر الرجال في ميدان الكرامة ، وزاد أن زادنا مؤسسة راسخة بحجم دولة تقوم بواجبها على الوجه الأكمل ، حسنا ، هذا راي القيادة ووسام تكريم لزادنا ولعصير ومزيج كوادرها من الشباب والعلماء والخبرات الاقتصادية والإدارية وهم حول المدير الشاب ده طه حسين كما الريش من جناح الطائر .
يشهد الجميع ويقدرون ذلك بأن زادنا لعبت دورًا كبيرًا في في دعم وتعزيز الأمن الغذائي الوطني خلال الفترة الماضية بالعمل على توفير السلع الغذائية الأساسية للمواطنين في وقت شهدت فيه الأسواق اضطرابًا كبيرًا خلال شهور الحرب الاولى وانفتح عطاء زادنا عدة مشروعات وبرامج خدمية .

– ففي إعادة الإعمار شاركت في جهود إعادة الإعمار والتنمية بالمناطق المتأثرة بالأحداث واحدثت تدخلاتها الفارق في تثبيت الدولة والاقتصاد .
استقبلت زادنا خلال شهور الحرب الأولى عددا من المؤسسات الحكومية الاقتصادية منها والإدارية في دعم وتعزيز صمود الدولة .
مجتمعيا وانسانياً ساهمت في مكافحة الأوبئة وسيرت القوافل الصحية إلى ولاية الخرطوم لمكافحة وباء حمى الضنك ، ووفرت أطنان من أدوية ومحاليل ومواد تعقيم ساعدت في السيطرة على انتشار المرض بمناطق الحوجة .
وإستمرت الشركة في دعم القطاع الصحي حيث قدمت مراكز العلاج بالمستلزمات الطبية الضرورية، مما خفف الضغط على النظام الصحي الولائي .
هذه الجهود تعكس التزام شركة زادنا بالمسؤولية الاجتماعية وحرصها على دعم الوطن في الأوقات الصعبة ، حيث أصبحت زادنا علاجاً ناجعاً للأزمات وأوجه القصور ، وملاذاً آمناً للشركاء في تنفيذ مشروعات التنمية .
تدخل زادنا العام 2026م متسلحة بالعزيمة والإرادة والامكانيات وهي ترفع تحدي القيمة المضافة في المشروعات التى تعمل على علي تطويرها والخدمات التى تقدمها .
تسنتد شركة زادنا إلى منظومة أكاديمية بحثية معرفية ترفد المشاريع بالأفكار وتجد حظها من التنفيذ في حقل ومشاريع الشركة حيث تجمع زادنا نخبة من العلماء والكفاءات الإدارية للإشراف على مشروعاتها .
في برامج زادنا الاقتصادية عقدت الشركة عدة اتفاقيات في ولايات الشمالية ونهر النيل والنيل الأبيض والبحر الأحمر والجزيرة وسنار والنيل الأزرق لإقامة شبكة طرق وفق احدث المعايير ودخلت إلى قطاعات الصناعة والزراعة والثروة الحيوانية والتطوير بجوانبه المختلفة وهذا لعمري مضمار نحتاجه فيه فتنمية الولايات هي ترياق بقاء السودان ومسمار نص للنهضة الشاملة .
زادنا التى قامت لأجل النهوض بالزراعة وأداء فرضها ونوافلها فيها تقوم اليوم باستكمال اكبر مشروعاتها مشروع زادي ون والذى يمتد على مساحة مليون فدان يجري التحضير لري 400 فدان دفعة واحدة في أو خلال منتصف هذا العام ، المشروع الذى يتوقع له أن يغير خارطة الزراعة في السودان حيث يضم بجانب الزراعة مشاريع الاستزراع السمكي والانتاج الحيواني والبيض ومعمل رفع كفاءات الإنتاج الزراعة الصادر (تغليف – ضبط جودة ـ تصدير) إلى جانب المحاصيل النقدية – المشروع متوقع أو يستوعب عمالة مقدرة بمائة ألف موزعة على 40 قرية إنتاجية .
زادي ون هو بداية الانتصار وهو الوعد الذى حال كماله ستكون زادنا الشركة الأولى وطنيا وإقليميا والواجهة السودانية الزراعة والتطوير الزراعي واستصلاح الأراضي وريها إذا علمت عزيزي القارئ أن زادنا نجحت في مد شبكة ري الان على نحو 25 كيلو تزيد ولا تنقص بتوقع صافي رفع ملايين الليترات خلال اليوم الواحد .
https://www.facebook.com/share/p/1Hppmvw8aW/
أصبحت زادنا في مجال الطرق هي المعمل الوطني الصمم الذي يمتلك الآليات والخلاطات واللوادر والماكينات والفنيين والتمويل لتنفيذ المشروع وهو سر نجاح زادنا في الفكاك من بؤس المؤامرة إلى براح الإرادة دونكم تجهيز مطار عطبرة .
زادنا التى فقدت ما فقدت خلال الحرب من إمكانيات ، أعادت بناءة أسطولها من الآليات وحافظت على كوادرها من الاستشاريين والمهندسين والفنيين وتستعد للانطلاق نحو مشاريعها وهي في وضعية الفائز ،
هل تعلم أن زادنا عندما أنشأت مدينة الذهب على مساحة أقل من ملعب كرة قدم (ست عماير) كان سعر الارض قبل التطوير مليون دولار ، اليوم سعرها فقط بلغ 7 مليون ونص الدولار ! ، وعند طرحها يمكن أن يتجاوز 10 مليون دولار ، القيمة المضافة ، نعم القيمة المضافة هذا هو شعار العام الجاري لزادنا ، فأين شعارات سماسرة الوقود وشركات الشطنة والواسطة وجماعة كلمت ليك ناسي ! الذين أضاعوا الفرص الاستثمارية وحولها إلى جلسات أنس وباعوا ما باعوا .
لا تحتاج زادنا إلى المدح ولا إلى التقرير ، زادنا نموذج للنجاح تحتاجه كل مؤسسات الدولة لنخرج من ضيق ذات اليد وقلة الحيلة إلى رفاهية واسعاد شعبنا وتحقيق حلمه في الاستقرار والتنمية .
زادنا حل وطني ناجح بامتياز ، شكرنا لجيش البلد الذى يحارب في كل الجبهات ويقدم زادنا في جبهة الاقتصاد كدليل على اداركه لوضع السودان وحاجته إلى الأبناء البررة أو كما قال الرئيس التنفيذي لمجموعة جياد الهندسية .
بعض الإنجازات لا تذكر لطبيعتها ولظروفها المترابطة.
السر القصاص
عطبرة 22 / يناير

