ولنا راي صلاح حبيب زادنا ودكتور اسمه طه حسين!!

عندما دعيت للذهاب الي ولاية نهر النيل للمشاركة في الاحتفال الذي تقيمه شركة زادنا لم اتوقع ان هذا المشروع ذو. الحجم. الكبير ولم يخطر على بالي ان مديره شاب لم يتجاوز من العمر الأربعين. عاما لانني لم التقيه من قبل
عند وصولنا. الي ولاية نهر النيل ودخلنا مدينة عطبرة مقر المشروع استقبلنا استقبال حافل من قبل المسؤولين وتناولنا وجبة الافطار ومن ثم انتقلنا إلى مقر السكن. الذي خصص لنا بفندق الحرمان اعتقد هذا هو الاسم ان لم تخن الذاكرة ففي المساء تحركنا الي مقر الاحتفال الذي جمع عددا من المستشارين والمهندسين والعلماء والمفكرين ورجال القوات المسلحة اللواء محمد الامين قائد المدفعية عطبرة واللواء الدكتور محمد الفاتح المستشار المالي للقائد العام. للقوات المسلحة البروفسور هاشم على سالم ووالي ولاية نهر النيل الاستاذ محمد البدوي ابو قرون ومدير شرطة الولاية وعدد كبير من المسوولين الذين يقع. على عاتقهم إنجاح مشروع زادنا الذي تحتضنه ولاية نهر النيل تحدث المستشارين والخبراء من المهندسين عن تلك التجربة التي تعني في المقام. الأول بالزراعة والإنتاج الحيواني والدواجن وغيرها من المشاريع التي يحضنها المشروع عندما اعتلي المنصة الدكتور طه حسين قلت في ( سري) هل هذا الشاب. الصغير يقود هذا المشروع العملاق. الكبير ولكن حينما بدا عن الإنجازات التي تحققت خلال العام ٢٠٢٥ عبر المستندات والأرقام والأفلام الوثائقية التي عرضت تأكد لي ان المستقبل. للشباب وان الدكتور طه الا واحدا من عشرات الشباب الذين ينتظرون مثل تلك. الفرصة لتحقيق الإنجاز الإعجاز في المجالات المختلفة
لقد ساح وطاف. الدكتور طه مستعرصا التحديات التي واجهته خلال فترة الحرب وكيف تجاوز ها وكيف ساهموا في دعم المتضررين من تلك الحرب. اللعينة ولو لا زاتنا لقد ضاع بلد اسمه. السودان قال السيد المدير ان زاتنا مشروع ليس للدولة يد فيه وقد استطاع بامكانياتهم تحقيق الكثير في المجالين الزراعي والحيوانية بالإضافة إلى مشروع الدواجن الذي ينتج أكثر من ٦٠٠ الف بيضة واحيان تصل إلى المليون ببصة في اليوم وتسعى. الشركة الي إقامة المسالخ لتصدير الجلود بمفردها واللحوم بمفردها وقال إن الشركة اقامت قنوات. للري عبر انابيب ضخمة تنقل مياه النيل الي داخل الأراضي الزراعية ظل الدكتور طه يتحدث عن تلك المشروعات التي نفذت خلال فترة الحرب مما ساهمت. في. استقرار الحياة بالبلاد مع توفير الغذاء للمواطنين داحضا تلك الاقاوبل التي ظلت تلوكها الفضائيات والمنظمات الأجنبية مدعية بأن مجاعة تضرب السودان وقال إن مشروع زادنا واحدا من ضمن المشاريع التي تقوم بها من اجل. تحقيق. الأمن الغذائي وتحقيق. شعار السودان سلة غذاء العالم لم يكتف الدكتور طه بالحديث. الشفهي بل قاد الصحفيين والاعلاميين الي مواقع المشروع بيان بالعمل ولقد شهدنا الأراضي الشاسعة وتلك القنوات. التي يجري. العمل. فيها عبر اليات ضخمة صرف على شرادها ملايين. الدولارات من لم ير بعينه لن يصدق هذا. الإنجاز الضخم الذي قامت وتقوم به شركة رادنا وهي مازالت تعمل. في صمت ولكن إنتاجها يفصح عن نفسه لقد ساهمت شركة زادنا في إعادة تشغيل مطار عطبرة الذي كان المطار الوحيد الذي يعمل بعد أن استهدف المتمردين كل مطارات البلاد وعملت زادنا على تجهيز مطار دنقلا بالإضافة إلى. صيانة الطرق وقدمت الكثير من العون في مجال الصحة والمياه. وساهمت. في. استقرار المواطنيين من خلال تقديم المساعدات المالية والعينية ومازالت الشركة تقدم الكثير من الأفكار الداعمة ليظل المشروع رائدا في المجالين الزراعي والحيواني
لقد ابهرني الدكتور طه بقدرته الهائله من المعلومات والأفكار إضافة لما قاله بأنه مازال تلميذا امام القامات العلمية وهذا في حد ذاته تواضعا من جانبه ولو لم يكن عالما في مجاله لما حظي بالتربع علي قيادته
هناك الكثير من المعلومات زودنا بها للعلم خشية ان تكون سببا في استهداف المشروع من قبل اعداء السودان
ان مشروع زادنا يمكن أن يكفي اهل السودان داخليا ويصدر إنتاجه. للخارج خاصة وان هناك منتجات الألبان والفواكه والتمور والشتول لكل الاصناف التي يمكن أن يمد بها المزارع بالداخل والخارج

