عاصم البلال الطيب يكتب : لجنة الأمل .. ملحمة الجوازات بالقاهرة مستمرة

كتيبة دينكاوى

مع لجنة الأمل للعودة الطوعية ، ملحمة رجال الشرطة والجوازات تتواصل بالقاهرة ،بذات عنفوان الإنتقال للعاصمة الإدراية منذ ثلاث سنوات ، من العاصمة القومية الخرطوم ، إثر إندلاع حرب الخسة والنزالة ، لتفريق وتشتيت شعب السودان وبعثرته بالقض والقضيض ، وحدات الشرطة نافست بعضها بعضا فى الولايات والمدن الآمنة ، ورعاية متحركات تفويج المواطنين ورعايا الدول والبعثات الدبلوماسية زرافات ووحدانا ، لم تضع وقتا وتهدر جهدا ، وبرزت للعيان بخطة فيها مراعاة لامتصاص عنصر المفاجآة ، توارت بذكاء ادخارا لثروتها البشرية لأيام أشد صعوبة من يوم ذكرى اندلاع الحرب الأسود فى شهر رمضان المعظم ، أيام التفكير فى العودة ما أحيلاها وأشقاها ماديا ومعنويا ، تعاملت الشرطة مع مشهد الإندلاع المريع بخبرة السنيين ، لإنقاذ مستندات وسجلات حفظ حقوق الناس من التلف والضياع ، لم تدع من ورائها أجهزة حفظ البيانات ، واستبسل جندها فى تناول أمهاتها وأعتاها بخفة ورشاقة ، و بعمليات بطولية وتضحيات كبيرة ، ولو خضنا مفصلين ، فكل فصيل شرطى أثبت انه ركن ركين ، ومقام مقالنا هذا الجوازات جندا وضباطا وقائدا ، الفريق عثمان محمد الحسن دينكاوى ، حادى الركب القائم على رئاسة هيئة الجوازات والسجل المدنى ، أدركت صحفيا ببورتسودان ، جل إدارته الميدانية لمعركة إستخراج الأوراق الثبوتية وجواز السفر الأشد طلبا فى أسابيع الحرب وشهورها وسنيها الأولى ، مقار الإستخراج بالعاصمة الإدارية كما يوم الزحف الأعظم والأكبر ، حشود ملمومة من غير انتظام ، مقابل قلة شرطية غلبت شطارتها الكثرة ، لم ترحم الصحافة الإلكترونية دينكاوى وجنده غير آبهة بالظرف وصعوبة المرحلة ، وذات الصحافة رويدا رويدا آنست الكفاءة والحذاقة فى أداء شرطة الجوازات ، وانفضاض سامر الحشود رويدا رويدا ، واتساع دوائر تقديم الخدمة فى غير ما مقر ومدينة ، حتى بلغت الإدارة إعلان وصولها مرحلة زيرو جواز ، فعاودت وقالت حسنا فى حق دينكاوى رجل الجواز العظيم و ضباطه وجنوده الأوفياء لشعبهم ، رأيتهم يتعجلون فى إستخراج الجوازات لطالبيها ، بغية السفر بحثا عن ملاجئ آمنة ، بينما كتيبة الجوازات مرابطة تحمل أسلحة حماية حياة وحقوق المواطن المدنية ، الأوراق الثبوتية ، السلسلة الرائعة التى تدفع بها الرائد سارة عن إعلام الجوازات والسجل المدنى ، لمختلف وسائل ومنصات الصحافة والإعلام والتواصل الإجتماعى تحت عنونة :المواطن اولا ، من العاصمة الخرطوم ، بمثابة التتويج لجهود دينكاوى وصحبه من ينتظر منهم ومن يخدم وجهة اخرى ، ومن يمضى معطاءً فى سوح أخرى مدنية ، ونجاح شرطة الجوازات والسجلات المدنية فى إمتحان الحرب المفاجئة ، شهدت به الأروقة الدولية ، ففى كندا وقبل أيام معدودة ، وبحضور الجنرال دينكاوى ، تم تصنيف الجواز السودانى بين غير القابلة للتزوير ، شهادة يحق للشرطة ان تقيم لها كرنفالا تعرض فيه أفلام الصمود والتحدى ، وتمنح أركان صحافتها وإعلامها آيزو التفوق فى التعاون مع الشركاء ، و شرطة الجوازات تعلم بمفارقتها للإسترخاء مفارقة الطريفى لجمله ، فتصديها مشهود لأصعب المهام ، و مثبوت مع كل صولة وجولة وحارة*

 

 

*دفاتر الحضور*

 

*لجنة الأمل للعودة الطوعية للآجئين والنازحين الوليد لخدمة السودانيين بالقاهرة ، حظها عظيم بالتعامل فى بدايات عملها مع شرطة الجوازات والسجل المدنى ، بسفارة السودان بجمهورية مصر التى تدير شؤون دولة بهدوء وحصافة ، افراد شرطة الجوازات لا يألون جهدا ، لإنجاح عمليات تفويج المحتجزين فى الحراسات والأقسام المصرية ، لمخالفة قوانين الإقامة ، بالتواصل مع الأجهزة المصرية المعنية بهدف إستلام المحتجزين للترحيل جوا برحلات برعاية نفر كريم من رجال المال والأعمال ، تتطلب عملية التواصل خبرات يتوافر عليها شرطيو جوازاتنا وسجلاتنا المدنية ، لإلمامهم بالقوانين والتعقيدات الفنية ، لضمان ترحيل مخالفى الإقامة من السودانيين فقط ، لجنة الأمل الطوعية تقول شكرا لروح التعاون الكبير من السفارة والجهات النظامية المعنية متكاملة الأدوار ، ولسان حال سكرتيرها التنفيذى منتصر عثمان عمر يلهج بالثناء لما يجده من إستجابة سريعة لمختلف الحالات ، إبتداءً من مدير هيئة الجواز والهجرة والجنسية ، سعادة الفريق عثمان دينكاوي

لموافقته على دعم الفريق النظامى العامل بالسفارة في جمهورية مصر العربية ، لتسهيل وتسريع إجراءات إستخراج الجوازات ووثائق سفر المحتجزين بالحراسات المصرية ، لسرعة الترحيل ، وفى مقدمة الداعمين اللواء عبدالمحمود العوض مدير الجوازات ، و يليه بمتابعة مباشرة العقيد وليد سيد محمد لكل شاردة وواردة ، وعمل ميداني دؤوب مضنى ، ينجزه المقدم حسن فقيرى بمهنية واحترافية ، بالتحرك الفورى استجابة لنداء لجنة الامل للعودة الطوعية ، ومن قبل تقديرا لتقدم ثلة من رجال المال والأعمال ، صفوف المتبرعين بالتدوين فى قائمة شرف الداعمين للعودة الطوعية ، يعمل فريقهم بروح واحدة لإصدار الوثائق ، وزيارة الحراسات لعمل التحري الميدانى بمتابعة وإشراف من قمة الهرم الدبلوماسى . وتعول اللجنة على رعاية السفارة لأعمالها وأنشطتها ، والتعاون المفتوح مع شرطة الجوازات والسجلات والوثائق الميدانية ، لإنجاز مهمتها الأولى الصعبة بإعادة المحتجزين المرحلين معززين مكرمين ، بتعزيز سرعة إجراءات الإخلاء لمخالفى قانون الإقامة مع الأجهزة المصرية النظيرة ، لضمان وصول كلية العدد المرصود ، للتفويج جوا فى المواقيت المعلومة دون تخلف لخلل او قصور هنا وهناك ، وتتخذ لجنة الأمل من البداية بتفويج المرحلين ، وإحسان الإعداد والتعامل الرسمى المسؤول ، نموذجا تهتدى به فى مقبل الخطوات ، ولترتيب الأولويات والوسائل المناسبة ، للإستجابة للعددية الكبيرة المتوقعة ، الراغبة فى التسجيل والتوقيع على دفاتر حضور العودة الطوعية*

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا