قيادي بالعدل والمساواة يحذر : مؤتمر برلين فخ

اعتبر دكتور ادريس محمود لقمة، عضو المكتب التنفيذي ونائب أمين الشؤون الإنسانية بحركة العدل والمساواة السودانية، انعقاد مؤتمر برلين، على انه محاولات بائسة لإعادة انتاج تدخلات الآلية الرباعية في الشأن السوداني، بذات أجندة التآمر لكن تحت غطاء يختلف.. وقال القيادي إدريس لقمة، في تصريحات إعلامية ساخنة: “لقد سقطت الأقنعة وانكشفت اللعبة؛ فبعد أن تحطمت أوهام الإمارات و’مجموعة الرباعية’ على صخرة الصمود السوداني، ها هم يخرجون لنا بـ ‘حصان طروادة’ جديد تحت مسمى مؤتمر برلين. هذا المؤتمر ليس إلا محاولة بائسة لتدوير الفشل وإعادة إنتاج الأجندات المشبوهة التي تستهدف سيادة السودان”.. ومضى بلهجة أكثر حدة: “إننا نحذر هؤلاء المتربصين: السودان ليس ضيعة لتمرير صفقاتكم، ولن نسمح لبرلين أو غيرها بأن تكون منصة لفرض الوصاية علينا. وكما وُلدت ‘الرباعية’ ميتة وفشلت في كسر إرادتنا، سيلحق بها مؤتمر برلين إلى مزبلة التاريخ”.. وابان لقمة: “يتعين على المتربصين في غرف مؤتمر برلين المظلمة أن يعوا جيداً: السودان ليس ساحة لتجاربكم الفاشلة، والسيادة السودانية ليست سلعة في مزاداتكم الدولية. إن محاولتكم لإعادة إحياء أجندة ‘الرباعية’ عبر واجهات إنسانية زائفة هي طعنة في ظهر الشعب السوداني، ولن تمر… نحذر محور التآمر الإقليمي والدولي، إن استمراركم في تمويل المليشيات المتمردة ومحاولة شرعنتها عبر منصات الخارج هو لعب بالنار سيحرق أصابعكم أولاً. أي مخرجات لا تحترم تضحيات القوات المسلحة والقوة المشتركة، ولا تضمن خروج المتمردين الذليل من بيوت المواطنين والمدن، هي والعدم سواء، وسنتعامل معها كأدوات استعمارية جديدة.. إن زمن الإملاءات قد ولى؛ فمن فشل في كسر إرادتنا عبر ‘الرباعية’ لن يفلح في تمرير ‘حصان طروادة’ برلين. رسالتنا واضحة وصريحة، الأرض تقاتل مع أصحابها، وكل من يظن أنه يستطيع هندسة مستقبل السودان من وراء البحار هو واهم ومصيره الفشل المحتوم، والميدان هو الحكم بيننا وبين المتآمرين”.

