المدير العام لهيئة الموانئ البحرية يفتتح ورشة العمل الوطنية لتحديث خطة الطوارئ لمواجهة تسرب الزيوت والمواد الخطرة

اعلام الموانئ  : الجمهورية نيوز

افتتح المدير العام لهيئة الموانئ البحرية المهندس مستشار جيلاني محمد جيلاني أعمال ” ورشة العمل الوطنية الخاصة بتحديث خطة الطوارئ لمعالجة حالات تسرب الزيوت والمواد الخطرة والضارة الطارئة ” التي تنظمها الهيئة الاقليمية للمحافظة على بيئة البحر الأحمر وخليج عدن وذلك بمقر رئاسة هيئة الموانئ ببورتسودان بمشاركة نخبة من علماء البيئة والخبراء والمتخصصين في مجال السلامة البحرية.

 

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب سيادته بالحضور، مؤكداً أن انعقاد الورشة يجسد الاهتمام المشترك بحماية البيئة البحرية وتعزيز معايير السلامة، مشيراً إلى أن اللقاء يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والمعارف وتطوير آليات الاستجابة الفاعلة لحالات الطوارئ.

 

وأوضح أن الهيئة تولي حماية البيئة والسلامة البحرية أولوية قصوى، انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأهمية العمل الوقائي، الذي يتطلب مقدرات فنية عالية وكوادر مؤهلة، لافتاً إلى امتلاك الموانئ البحرية السودانية فرقاً مدربة وقادرة على التعامل مع حالات تسرب الزيوت والمواد الخطرة بكفاءة واقتدار.

 

وأكد المدير العام أن الورشة تشكل منصة حيوية لتبادل الأفكار والرؤى والخروج بتوصيات عملية تسهم في تحديث خطة الطوارئ الوطنية، بما يدعم سرعة الاستجابة ويحد من الآثار البيئية والاقتصادية لمثل هذه الحوادث.

 

وفي ختام كلمته، أعرب عن شكره وتقديره للقائمين على تنظيم الورشة لاختيارهم رئاسة هيئة الموانئ البحرية مقراً لانعقادها، متمنياً أن تكلل أعمالها بالنجاح، وأن تفضي إلى مخرجات تسهم في حماية البيئة البحرية و سلامة سواحل البحر الأحمر.

 

و تستمر الورشة التي جاءت في اطار الجهود الرامية الى تقوية الجاهزية الوطنية لمواجهة حوداث التلوث البحري خاصة في بيئة البحر الأحمر خلال الفترة من 20 إلى 23 أبريل 2026م

 

وشهد اليوم الأول استعراض لأنشطة الهيئة الإقليمية وخطط الاستجابة لحوادث الانسكابات النفطية.

 

كما تم تقديم عرض شامل حول تحديث الخطة الوطنية لمكافحة تسرب الزيوت والمواد الخطرة لعام 2026، أعقبه نقاش موسع بمشاركة الحضور لاستكمال الخطة واعتمادها وفق الملاحظات الفنية المقدمة من الجهات ذات الصلة.

 

ويتناول اليوم الثاني الإطار القانوني الدولي المنظم للتعامل مع التلوث البحري، بما في ذلك الاتفاقيات ذات الصلة، إضافة إلى استعراض تأثير تسربات النفط وسبل الاستعداد والاستجابة الفعّالة للانسكابات.

 

وفي اليوم الثالث، تناقش الورشة تعزيز التعاون الوطني والإقليمي والدولي، إلى جانب استعراض مراكز الاستجابة والتقنيات الحديثة المستخدمة في مكافحة التلوث البحري، مع تسليط الضوء على المناطق الحساسة على الساحل السوداني وتنفيذ تمرين محاكاة متكامل لحادث تلوث بحري بالنفط، وتمرين آخر للتعامل مع المواد الخطرة المنقولة بحراً، بهدف اختبار جاهزية الجهات المختصة ورفع كفاءة التنسيق بينها.

 

أما اليوم الرابع والأخير، فقد خُصص لمناقشة التوجهات الاستراتيجية والسياسات ذات الصلة بإدارة الطوارئ البحرية، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بين الجهات الحكومية والمؤسسات المختلفة، إضافة إلى استعراض دور الإعلام في إدارة الأزمات والتعامل مع الحوادث.

أقرأ أيضًا
أكتب تعليقك هنا