السر القصاص يكتب .. “البرهان” في جبرة و بارا .. الفاشر في القزاز

السر القصاص يكتب .. البرهان في جبرة و بارا .. الفاشر في القزاز
لم يكن تحرير محليتي بارا وجبرة الشيخ بشمال كردفان انتصاراً عسكريا فحسب ولم يكن الحدث هو الأول ولن يكون الأخير بل ان الحدث الأضخم كأن في حضور القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان برفقة قائد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح الفل مارشال مني أركو مناوي وقائد درع السودان ابو عاقلة كيكل ووالي شمال كردفان .
لم يكن اكثر المتفائلين يتوقع حضور البرهان للخطوط الأمامية في هذا التوقيت وبعض أصوات السلاح لا تزال تسمع في الوقت الذي تهرب فيه بقية اوباش الدعم السريع وتعرد في وضح النهار!
سبق تحرير بارا وجبرة الشيخ دعاية دولية واقليمية رخيصة بسقوط الأبيض ، وحشدت المليشيا اوباشها وبنات سفاحها
ان حضور البرهان مزق بلا شك ولا مواربة دعاية سقوط الأبيض تلك الدعاية التى تبنتها قحط وصمود ومن لف لفها وبثت دعايتها وكالات اممية وجيوب التمرد في الميديا وطارت حلاقيم قحت وأذناب التمرد وبنات سفاحها ترددها صباح مساء .
ان تحرير بارا وجبرة الشيخ حدث فاصل في مسيرة المعركة الكبرى معركة التحرير ونفير الوطن الذي سقته دماء أبطال القوات المسلحة والقوى المساندة بالدم وفدته بالروح والمهج.
ان قص اجنحة التمرد في شمال كردفان وبتر سيقانها في فلاوات كردفان الكبرى تأتي ضمن سياق خطط الجيش والقوى المساندة لطي صفحة التمرد وقطع أوصاله وتفتيت شبكة المؤامرةً التي تستهدف تفكيك عصب الدولة وتمزيق نسيج المجتمع ولكن هيهات ! فالحسم لابد منه والزحف قد إذن مؤذنه ونادى في الناس حيا على التحرير في كل شبر .
ليست بارا وجبرة الشيخ وحدها محطة النهاية ففي كل شبرا هناك جيش ينتظر الإشارة ، ودونكم القوات التى حررت أب قمرة والطينة وتقترب من تخوم الجنينة وحاجات تانية حامياني! تظهر في حينها .
فدارفور كلها ليست ببعيدة ويكفي ان تنظر لهتاف القائد العام وسط جنوده المنتصرين في بارا وجبرة الشيخ: حدها وين ؟ صورة لها صوت ومشهد يزيد من الفخر والإباء ، ويجعل الجنود في لهفة لمعانقة كل تراب دارفور وهي إشارة ذكية من قائد عرف الابتلاءات وذاق طعم الانتصار وتنسم عبير النصر المؤزر في كل يوم وعرف طريق الأمل فتمسك به ومن خلفه جموع شعبنا الذي وثق في قيادته وحصد ثمرة صبره ، إنتصارا تلو الانتصار
وزيارة القائد ليست زيارة تفقدية فحسب بل هي إشارة بالاستمرار في الزحف نحو دارفور الأبية الصامدة ، وصدقا وحقا وقولا، قالها القائد عيننا على الفاشر ، والمعلوم ان وصول القوات المسلحة والقوى المساندة يعني فعليا انتهاء لعبة ال دقلو ، حتماً ستضيق الدائرة ، وتفكك اوهام ، وتمضي دورة التحرير نحو الغاية الكبرى سودان خالي من الجنجويد.
دارت دورة الأيام ، وهاهي القوات المسلحة تؤكد يوماً بعد يوم ان العهد المرفوع أمام الشعب واجب الإيفاء ، فالدماء الطاهرة خير دليل ، والأرواح الذكية موعد مع النصر ودرع النصر ضد كل باغي !
يعيش السودان كله فرحا بعد فرح ، وتتسابق الكيانات السياسية، والاجتماعية والدينية والشعبية والشبابية في إسناد قفا الجيش الحمش ، الجيش وقوى الإسناد من المشتركة والدراعة والبراؤون وقشن ورجال المقاومة ومهيرات البلاد وميارمها اخوات وبنات الميرم تاجة.
أيها السودانيون، إن النصر قريب ، وتوجيهات القائد ووعوده التزامات امام الشعب واجبة النفاذ .
فالتحية للبرهان ورجالاته ، والفل مارشال وابنائه ، وللقائد كيكل وأخوانه ، وللمقاومة وشبابها وللعمل الخاص وقادته وللمخابرات وقيادتها وللصابرين تحت النار ونضالاتهم . فالفجر قد لاح والصباح ان لاح فايدة في الأوباش .

